وروى الطبراني في "الأوسط"، والحاكم وصححه، عن أنس ﵁:
أن رسول الله ﷺ قال: "مَنْ رَزَقَهُ اللهُ امْرَأَةً صالِحَةً فَقَدْ أَعانَهُ عَلَىْ شَطْرِ
دِيْنِهِ، فَلْيَتَّقِ اللهَ فِيْ الشَّطْرِ الثَّانِيْ" (١).
وروى ابن أبي شيبة عن عبد الرحمن بن أبزى رحمه الله تعالى قال: مثل المرأة الصالحة عند الرجلالصالح مثل التاج الْمُخَوَّصِ بالذهب على رأس الملك، ومثل المرأة السوء عند الرجلالصالح مثل
الحمل الثقيل على الرجلالكبير (٢).
والمراد بالمرأة الصالحة: أن تكون صالحة للدين والدنيا؛ وإن كانت صلاحية الدين أهم لقوله ﷺ: "تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ لأَرْبَعٍ: لِمالِها، وَلِحَسَبِها، وَلِجَمالِها، وَلِدِيْنِها؛ فَاظْفَرْ بِذاتِ الدِّيْنِ تَرِبَتْ يَداكَ". رواه الستة إلا الترمذي عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه (٣).
وروى الإمام أحمد بسند صحيح، وأبو يعلى، وابن حبان في "صحيحه" عن أبي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله ﷺ: "تُنْكَحُ الْمَرْأةُ علَىْ إِحْدَىْ خِصالٍ: لِجَمالِها، وَمالِها،