حَتَّىْ تُرْضِيَهُ، فَإِنْ قَبِلَ مِنْها فَبِها وَنِعْمَتْ، وَقَبِلَ اللهُ عُذْرَها، وَإِنْ هُوَ لَمْ يَرْضَ أَبْلَغَتْ عِنْدَ اللهِ عُذْرَها" (١).
وروى الحكيم الترمذي عن أنس ﵁: أن رجلاً انطلق غازياً، وأوصى امرأته لا تنزل من فوق البيت، فكان والدها في أسفل البيت، فاشتكى أبوها، فأرسلت إلى رسول الله ﷺ تخبره، وتستأمره، فأرسل إليها: "اتَّقِيْ اللهَ، وَأَطِيْعِيْ زَوْجَكَ" ثم إن والدها توفي، فأرسلت إليه
تستأمره، فأرسل إليها مثل ذلك، وخرج رسول الله ﷺ، وصلى عليه، فأرسل إليها: "إِنَّ اللهَ غَفَرَ لأَبِيْكِ بِطَواعِيَتِكِ لِزَوْجِكِ" (٢).
وروى الترمذي عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه، عن النبي ﷺ
قال: "الْمَرْأص عَوْرَة، فَإِذا خَرَجَتِ اسْتَشْرَفَها الشَّيْطانُ" (٣).
- ومن صلاحيتها لدينها: أن تخرج من عهدة الصلوات الخمس، وصيام رمضان إلا في زمان الحيض والنفاس.
روى الإمام أحمد عن عبد الرحمن بن عوف رضي الله تعالى
عنه، والبزار عن أنس رضي الله تعالى عنه، والطبراني في "الكبير" عن