Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 2, halaman 516

  1. القسم الأول في التشبه بمن ورد الأمر بالتشبه بهم والاقتداء بهداهم وهديهم
  2. (٣) باب التشبه بالصالحين رضي الله تعالى عنهم أجمعين
  3. فصل

زينهم الله تعالى في الظاهر بزينة الغنى، والجاه والعشيرة.

فتزويج المرأة من الفاسق وسيلة إلى التخلق بالفسق والجبروت؛ لأن المرأة على هوى بعلها وطريقته.

وقد روى الإمام أحمد عن عائشة ﵂: أنَّ رسول الله ﷺ قال: "إِنَّ النِّساءَ شَقائِقُ الرِّجالِ" (١).

قال علماء الغريب: أي: نظائرهم وأمثالهم في الأخلاق والطباع كأنهن شققن منهم، ولأن حواء من آدم ﵉ (٢).

ومن أمثال العرب القديمة: المرأة من المرء، وكل أدماء من آدم. نقله الميداني في "أمثاله" (٣)، وغيره.

وفي معنى ذلك: ما أخرجه أبو نعيم عن الزُّبير ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "يَعْمَدُ أَحَدُكُمْ إِلَىْ ابْنَتِهِ فَيُزَوجُهَا الشيخ الدمِيْمَ (٤)! ! إِنَّهُنَّ يُرِدْنَ ما تُرِيْدُوْنَ" (٥).

وهذا منه ﷺ إرشاد إلى إعفاف النساء وتحصينهن، فلا ينبغي تزويج المرأة الشابة شيخاً ولا عِنَّيْناً؛ لعدم حصول الغرض من

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 2، ص 516 (SanadKitab #14592, hlm. urut 1103)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.