زينهم الله تعالى في الظاهر بزينة الغنى، والجاه والعشيرة.
فتزويج المرأة من الفاسق وسيلة إلى التخلق بالفسق والجبروت؛ لأن المرأة على هوى بعلها وطريقته.
وقد روى الإمام أحمد عن عائشة ﵂: أنَّ رسول الله ﷺ قال: "إِنَّ النِّساءَ شَقائِقُ الرِّجالِ" (١).
قال علماء الغريب: أي: نظائرهم وأمثالهم في الأخلاق والطباع كأنهن شققن منهم، ولأن حواء من آدم ﵉ (٢).
ومن أمثال العرب القديمة: المرأة من المرء، وكل أدماء من آدم. نقله الميداني في "أمثاله" (٣)، وغيره.
وفي معنى ذلك: ما أخرجه أبو نعيم عن الزُّبير ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "يَعْمَدُ أَحَدُكُمْ إِلَىْ ابْنَتِهِ فَيُزَوجُهَا الشيخ الدمِيْمَ (٤)! ! إِنَّهُنَّ يُرِدْنَ ما تُرِيْدُوْنَ" (٥).
وهذا منه ﷺ إرشاد إلى إعفاف النساء وتحصينهن، فلا ينبغي تزويج المرأة الشابة شيخاً ولا عِنَّيْناً؛ لعدم حصول الغرض من