وأهل بلده، وأهل محلته ما لا يرجع إليه العبد.
ولقد قيل: [من مجزوء الكامل المرفل]
الْعَبْدُ يُردع بِالْعَصَا. . . وَالْحُرُّ تَكْفِيْهِ الْمَلامَةْ (١)
واعلم أن ما سبق من باب إرشاد الراغب من رجل أو امرأة في -تزوج الآخر إلى صلاح مطلوبه، وهذا إرشاد للأولياء إلى تزويج من في ولا يتهم إعفافاً لهم، وتحصيناً، وتحصيلاً للصَّلاح، وإن كان المزوج منحرفاً عنه.
وروى الطبراني في "معجمه الكبير" عن جابر رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله ﷺ: "إِذَا تَزَوَّجَ أَحَدُكُمْ عَجَّ (٢) شَيْطانُهُ يَقُوْلُ: يا وَيْلَهُ! عَصَمَ ابْنُ آدَمَ مِنِّيْ ثُلَثَيْ دِيْنِهِ" (٣).
وفي "الأوسط" عن أنس رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله ﷺ: "مَنْ تَزَوَّجَ فَقَدِ اسْتكمَلَ نِصْفَ الإيْمانِ، فَلْيَتَّقِ اللهَ فِيْ النِّصْفِ الثَّانِيْ" (٤).