Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 2, halaman 531

  1. القسم الأول في التشبه بمن ورد الأمر بالتشبه بهم والاقتداء بهداهم وهديهم
  2. (٣) باب التشبه بالصالحين رضي الله تعالى عنهم أجمعين
  3. فصل
  4. ومن فوائد ذكر الصالحين

والمراد بعمى الأبصار ما يقع لذويها من سخنة العين برؤيتهم، كما قال ابن الفارض رحمه الله تعالى: [من الطويل]

وَقَدْ صَدِئَتْ عَيْنِيْ بِرُؤْيَةِ غَيْرِهَا

* ومن لطائف الأدب مع الصالحين: ما ذكره ابن عقيل في "الفنون"، ونقله ابن مفلح عنه في "الآداب": أن أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى كان مستنداً، وذكر عنده ابن طهمان، فأزال ظهره عن الاستناد، وقال: لا ينبغي أن يجري ذكر الصالحين ونحن مستندون.

قال ابن مفلح: وقد ذكر هذا الحافظ ابن الأخضر فيمن روى عن أحمد في ترجمة أبي زرعة الرازي، قال: سمعت أحمد بن حنبل ذكر عنده إبراهيم بن طهمان وكان متكئاً من علة، فاستوى جالساً، وقال: لا ينبغي أن يذكر الصَّالحون فنتكئ (١). انتهى.

* ومن فوائد ذكر الصَّالحين: أن العبد إذا ذكرهم رقَّ قلبه عند ذكرهم، وأحبهم، وودَّ أن يتأسى بهم، ونشط في العبادة والطاعة، ورغب في اللحاق بهم، وترحم عليهم، ودعا لهم، ودعاء العبد لأخيه في ظهر الغيب يستدعي دعاء الملائكة لهم كذلك، ودعاء الملائكة ﵈ أقرب إلى الإجابة والقبول.

روى مسلم عن أبي الدَّرداء رضي الله تعالى عنه: أنَّ رسول الله ﷺ

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 2، ص 531 (SanadKitab #14592, hlm. urut 1118)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.