Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 2, halaman 559

  1. القسم الأول في التشبه بمن ورد الأمر بالتشبه بهم والاقتداء بهداهم وهديهم
  2. (٣) باب التشبه بالصالحين رضي الله تعالى عنهم أجمعين
  3. فصل

هُناكَ الدُّعاءُ لَهُ قُرْبَةٌ. . . وُيرْجَىْ بِهِ الْعَفْوُ عَنْ مُذْنِبِ

سَعِدْتُ وَحَقِّ إِلَهِيْ بِه. . . وَبِالْعَوْنِ فَضْلاً صَفا مَشْرَبِيْ

وقال رحمه الله تعالى في "الجيمية": [من البسيط]

فَإِنْ أَتَيْتَ إِلَىْ قَبْرٍ حَواهُ فَقِفْ. . . وَاسْأَلْ إِلَهَكَ كَيْ يَقْضِيْ لَكَ الْحِوَجَا

إِنَّ الدُّعَا عِنْدَهُ تُرْجَىْ إِجابَتُهُ. . . فَلا تَكُنْ عَنْ حِمَاهُ قَطُّ مُنْعَرِجَا

إِنَّ التَّوَسُّلَ بِالصُّلاَّحِ عُمْدَتُنَا. . . ما خَابَ مَنْ لِحِماهُمْ فِيْ الْخُطُوْبِ لَجَا

وَالصَّالِحُوْنَ هُمُ الأَوْتادُ سادَتُنَا. . . وَالْعالِمُوْنَ غَدَوْا فِيْ دِيْنِنا سُرُجا

وَكَمْ هَدَوْا لِطَرِيْقِ الْحَقِّ مِنْ بَشَرٍ. . . وَمَنْ عَدَا الْفِئَتَيْنِ اعْدُدْهُمُ هَمَجَا

وَمَنْ أَحَبَّهُمُ حَقًّا يُرَىْ مَعَهُمْ. . . أَوْ صارَ فِيْ حِزْبِهِمْ بِالْحُبِّ مُنْدَرِجَا

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 2، ص 559 (SanadKitab #14592, hlm. urut 1146)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.