Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 3, halaman 27

  1. القسم الأول في التشبه بمن ورد الأمر بالتشبه بهم والاقتداء بهداهم وهديهم
  2. (٣) باب التشبه بالصالحين رضي الله تعالى عنهم أجمعين
  3. فصل
  4. فائدة حادية عشرة

الهلالي قال: كنت أتمنى على الله تعالى أن يريني أبا العباس الخضر ﵇، فلما كان بعد مدة إذا أنا بالباب يدق علي، فقلت: من هذا؟ فقال: أنا الذي تتمنى على الله، أنا الخضر.

فقلت له: الذي طلبناك له قد وجدناه، ارجع إلى حال سبيلك (١).

وروى أبو عبد الرحمن السلمي في "طبقاته" عن عمر بن سنان المنبجي قال: اجتاز بنا إبراهيم الخواص رحمه الله تعالى، فقلت له: حدثني بأعجب ما رأيت في أسفارك.

فقال: لقيني الخضر ﵇ فسألني الصحبة، فخشيت أن يفسد علي سر توكلي بسكوني إليه، ففارقته (٢).

وكذلك إذا لم يألف قلبه مَنْ شِيمتُهُ الصلاحُ ينبغي له أن يرجع باللائمة على نفسه، ويتهمها، ولا يقع في ذلك الذي لم يألفه قلبه كما تقدم قريباً عن أبي سليمان؛ لأن ذلك أسلم لدينه خشية أن يكون ممن أبغض الصالحين، أو غض منهم؛ والعياذ بالله!

وما أحسن قولَ جدي رضي الله تعالى عنه: [من مجزوء الكامل]

ما نَقَصَ الكُمَّلَ إِلاَّ ... ناقِصٌ أَوْ ذُو حَسَد

وَلا رَمى الصَّالِحَ بِالـ ... ـفسادِ إِلاَّ مَنْ فَسَد

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 3، ص 27 (SanadKitab #14592, hlm. urut 1188)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.