وجعله من عباده الصالحين، وحزبه المفلحين، وعلمائه العاملين (١)، ببركة سيد المرسلين صلى الله تعالى عليه وعلى آله وصحبه وسلم، وحسبنا الله نعم الوكيل. انتهى ما وجدته بخط الشيخ الوالد.
ولا بأس بذكر شيء مما منَّ الله تعالى عليَّ به على عادة علماء الحديث، دان كنتُ في نفسي مقصِّراً، وعن حَلْبة العلماء مقهقِراً، فأقول:
Rujukan halaman ini:حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج مقدمة، ص 13 (SanadKitab #14592, hlm. urut 12)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.