Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 3, halaman 47

  1. القسم الأول في التشبه بمن ورد الأمر بالتشبه بهم والاقتداء بهداهم وهديهم
  2. (٣) باب التشبه بالصالحين رضي الله تعالى عنهم أجمعين
  3. فصل
  4. فائدة سابعة عشرة
  5. تنبيه

رُمِيتُ بِبَيْنٍ مِنْكَ إِنْ كُنتُ كاذِباً ... وإنْ كُنتُ فِي الدُّنْيا بِغَيْرِكَ أَفْرَحُ

وإنْ كانَ شَيْءٌ فِي البِلادِ بِأَسْرِها ... إِذا غِبْتَ عَنْ عَيْنِي لِعَيْنِيَ يَمْلُحُ

فَإِنْ شِئْتَ واصِلْنِي وَإِنْ شِئْتَ لا تَصِلْ ... فَلَسْتُ أَرى قَلْبِي لِغَيْرِكَ يَصْلُحُ (١)

* تَنبِيهٌ:

قال ولي الله تعالى الشيخ أرسلان الدمشقي في "رسالته": ما صلحْتَ لنا ما دام فيك بقية لسوانا، فإذا حَوَّلْتَ السوى عنك أفنيناك عنك، فصلحْتَ لنا، فأودعناك سرَّنا.

أشار بذلك إلى مقام الإخلاص بقوله: ما صلحت لنا؛ أي: ما صلح قلبك لنا.

ما دام فيك بقية لسوانا؛ أي: ما دام لك في عمل من أعمالك بقية لسوانا؛ من إرادة مَحمدة عليه، أو نظر إليه، أو غير ذلك من أنواع الرياء؛ فإن الله تعالى لا يقبل من الأعمال إلا ما كان خالصاً لوجهه، وفي الحديث: "يَقُولُ اللهُ تَعالَى: أَنا أَغْنَى الأَغْنِياءِ عَنِ الشِّرْكِ" (٢).

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 3، ص 47 (SanadKitab #14592, hlm. urut 1208)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.