السني عن عمران بن حصين، وأبو نعيم عن علي رضي الله تعالى عنهما (١).
قال النووي رحمه الله تعالى في "الأذكار": ومعنى التورية أن يقصد بعبارته مقصوداً صحيحا ليس هو كاذباً بالنسبة إليه، وإن كان كاذباً في ظاهر اللفظ (٢).
وهذا معنى التعريض أيضاً.
ولعل التورية إطلاق لفظ يحتمل معنيين، يوهم بأحدهما السامع، ويقصد بقلبه الآخر.
والصحيح القول الأول، وهو قول الأكثرين: جواز الكذب للمصلحة كخدعة الحرب.
نعم إن أمكنه التورية فلا يعدل إلى الصريح، وإلا جاز له العدول إليه.