والخيَّاطة، وأن يكون مخالطاً لهم بطريق المساكنة في الخانقاه ونحوها؛ ثم بسط القول على ذلك (١).
وقد استوفيت مقاصد جوابه في شرح ألفية التصوف للجد المسمى بِـ: "منبر التوحيد".
* فائِدَةٌ هِيَ تَمامُ خَمسينَ فائِدَةً:
روى النسائي، وغيره - بإسناد جيد - عن عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه قال: قد أتى علينا زمان ولسنا نقضي، ولسنا هنالك، ثم إن الله ﷿ قضى علينا أن بلغنا ما ترون، فمن عرض له منكم قضاء بعد اليوم فليقض بما في كتاب الله ﷿، [فإن جاء أمر ليس في كتاب الله فليقض بما قضى به نبيه ﷺ، فإن جاء أمر ليس في كتاب الله، ولا قضى به نبيه ﷺ فليقض بما قضى به الصالحون] (٢)، فإن جاء أمر ليس في كتاب الله، ولا قضى به نبيه ﷺ، ولا قضى به الصالحون فليجتهد رأيه ولا يقول: إني أخاف، وإني أخاف؛ فإن الحلال بَيِّن، والحرام بَيَّن، وبَيْن ذلك أمور مشتبهات؛ فدع ما يَريبك إلى ما لا يَريبك (٣).
وروى النسائي أيضاً: أن عمر رضي الله تعالى عنه كتب إلى شريح: أن اقض بما في كتاب الله تعالى، فإن لم يكن في كتاب الله فبسنة