قال: أنشدنا أبو يوسف يعقوب بن محمد بن أحمد الأديب: [من الوافر]
إِلَهِي إِنَّ قَلْبِي غَيْرُ صاحِي ... عَلى الْحالاتِ مِنْ سُكْرِ الْجُناحِ
ظَنَنْتُ الشَّيْبَ يُصْلِحُنِي فَهَذا ... مَشِيْبِي أَيْنَ آثارُ الصَّلاحِ
* فائِدَةٌ رابِعَةٌ وَسِتُّونَ:
ذكر الديلمي في "الفردوس" من حديث أبي الغصن رضي الله تعالى عنه: أن النبي ﷺ قال: "اللَّهُمَّ أَرِنِي الدُّنْيا كَما تُرِيها صالِحَ عِبادِكَ" (١).
وهو في " الإحياء " بلفظ: "اللَّهُمَّ أَرِنِي الدُّنيا كَما أَرَيْتَها الصَّالِحِينَ مِنْ عِبادِكَ".
وذلك أن الصالحين يرون الدنيا حقيرة بالنسبة إلى الآخرة كما ذكره في " الإحياء " (٢).
* فائِدَةٌ خامِسَةٌ وَسِتُّونَ:
روى أبو القاسم الأصبهاني في " الترغيب " عن صفوان بن أمية رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله ﷺ: "اعْلَمْ أَنَّ عَونَ اللهِ مَعَ صالِحِي التُّجَّارِ" (٣).