Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 3, halaman 147

  1. القسم الأول في التشبه بمن ورد الأمر بالتشبه بهم والاقتداء بهداهم وهديهم
  2. (٣) باب التشبه بالصالحين رضي الله تعالى عنهم أجمعين
  3. فصل
  4. فائدة سادسة وستون

ولقد سبق قوله ﷺ: "اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ الَّذِينَ إِذا أَساؤُوا اسْتَغْفَرُوا، وَإِذا أَحْسَنُوا اسْتَبْشَرُوا" (١).

نعم؛ من شرط الصالح إذا استغفر من الكلمة السوء والفعلة السوء أن يضيق لها صدره، ويخفق لها قلبه، ويلوم عليها نفسه.

ولا يظهر الاستغفار وفي قلبه ميل لتلك الكلمة، ولا تعلق بتلك الفعلة، ونفسه حينئذ لوامة.

وقد قال الله تعالى: ﴿لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ (١) وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ﴾ [القيامة: ١ - ٢].

و(لا) زائدة لتأكيد الكلام، وإقسام الله تعالى بها تعظيم لها وتعريف بمقامها.

قال ابن عباس رضي الله تعالى عنهما في قوله: ﴿بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ﴾ [القيامة: ٢]؛ قال: تندم على ما فات، وتلوم عليه. رواه ابن المنذر (٢).

وقال الحسن رحمه الله تعالى في الآية: إن المؤمن لا تراه إلا يلوم نفسه؛ ما أردت بكلمتي، ما أردت بأكلتي، ما أردت بحديثي نفسي، ولا أراه إلا معاتبها، وإن الفاجر يمضي قدماً لا يعاتب نفسه. رواه ابن

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 3، ص 147 (SanadKitab #14592, hlm. urut 1308)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.