وهو على يمين العرش (١).
وروى حميد بن زنجويه في "فضائل الأعمال" عن كثير بن مرة الحضرمي رضي الله تعالى عنه: أن النبي ﷺ قال في حديث: "وَأَوَّلُ مَنْ يُكْسَى بَعْدَ النَّبِيِّينَ وَالشُّهَداءِ بِلالُ وَصالِحُ الْمُؤْمِنِينَ" (٢).
وروى الدينوري في "مجالسته" عن الحسن رحمه الله تعالى قال: يحشر الناس كلهم عراة ما خلا أهلَ الزهد (٣).
وهذه خصوصية للزاهدين من الصالحين أنهم يخرجون من قبورهم وعليهم كسوتهم.
* فائِدَةٌ سادِسَةٌ وَسَبْعونَ:
روى أبو نعيم عن سالم رحمه الله تعالى: أن رجلاً سأله وهو يطوف بالبيت: هل يؤم الأعرابي المهاجر؟
قال: ما يضره إذا كان رجلاً صالحاً (٤)؟
فيه أن صلاح الإمام معتد به، وهو كذلك لأنه شفيع، وإن صحت إمامة الفاسق فإمامة العدل الصالح أولى وإن قل جمعه.