Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 3, halaman 177

  1. القسم الأول في التشبه بمن ورد الأمر بالتشبه بهم والاقتداء بهداهم وهديهم
  2. (٣) باب التشبه بالصالحين رضي الله تعالى عنهم أجمعين
  3. فصل
  4. فائدة سابعة وثمانون

قال لي رجل من أهل الحرفة يوماً: يا سيدي! أفي هذا الزمان وليٌّ؟

قلت: لا يخلو وقت من الأولياء حتى تقوم الساعة.

فما لي لا أرى أحداً منهم؟

قلت: يا هذا! كيف تراهم وأنت لست منهم؟

قال لي: وكيف لي أن أكون منهم؟

قلت له: تصلي الصلوات الخمس، وتؤدي الفرائض التي عليك، وتلازم حرفتك، وتتقي الله فيها وفي سائر أعمالك، وتخلص لله تعالى، فحينئذ تكون من أولياء الله تعالى وتراهم.

ونظير ما تقدم ما ذكره الشيخ محي الدين بن العربي في "مسامراته" عن رياح بن عبيد قال: خرج عمر بن عبد العزيز قبل خلافته وشيخ متكئ على يده، قال: فقلت في نفسي: إن هذا الشيخ جافٍ، فلما صلى ودخل لحقته، فقلت: أصلح الله الأمير! من الشيخ الذي كان متوكئاً على يدك؟

فقال: يا رياح! رأيته؟

قلت: نعم.

قال: ما أحسبك يا رياح إلا رجلاً صالحاً؛ ذاك أخي الخضر ﵇، أتاني فأعلمني أني سَأَلي أمرَ هذه الأمة، وأني سأعدل فيها (١).

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 3، ص 177 (SanadKitab #14592, hlm. urut 1338)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.