عليه؟ وفي رواية: ويحبه الناس عليه؟
قال: "تِلْكَ عاجِلُ بُشْرى الْمُؤْمِنِ" (١).
فثناء الناس عليه دليل على صلاحه، وقبوله عند الله تعالى حتى جعل إطلاق ألسنتهم بالثناء عليه بشارة له بذلك، وكذلك حب الناس له كما تقدم.
* فائِدَةٌ بِها تَتِمُّ مِئةُ فائِدَةٍ:
وهي آخر الفوائد:
قال الله تعالى: ﴿وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ﴾ [الأنبياء: ١٠٥].
قال ابن عباس رضي الله تعالى عنهما: أرض الجنة يرثها الذين يصلون الصلوات الخمس في الجماعات.
﴿إِنَّ فِي هَذَا لَبَلَاغًا لِقَوْمٍ عَابِدِينَ﴾ [الأنبياء: ١٠٦]؛ أي: بشارة لقوم عابدين.
قال: الذين يصلون الصلوات في الجماعات. رواه البيهقي في "الشعب" (٢).
وروى عنه ابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم أنه قال في الآية: أخبر الله سبحانه في التوراة والزبور وسابق علمه قبل أن تكون