Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 3, halaman 222

  1. القسم الأول في التشبه بمن ورد الأمر بالتشبه بهم والاقتداء بهداهم وهديهم
  2. (٣) باب التشبه بالصالحين رضي الله تعالى عنهم أجمعين
  3. فصل

وَلِيُّ الله مَنْ والَى النَبِيَّا ... وَكانَ بِالاقْتِداءِ بِهِ حَرِيَّا

غَمِيضٌ في الوَرى لَمْ يُوْمَ يَومًا ... إِلَيْهِ وَلَمْ يَنَلْ صِيتًا عَلِيَّا

يُصَلِّي مُحْسِنًا في السِّرِّ ناجَى ... بِإخلاصٍ وَإِشْفاقٍ خَفِيَّا

كَفافًا عَيْشُهُ قَدْ نالَ صَبراً ... يَمُوتُ فَلَمْ تَجِدْ قَوما بُكِيَّا

وَلَمْ يَتْرُكْ مِنَ الدّنْيا تراثًا ... وَلَكِنْ كانَ بِالتَّقْوى مَلِيَّا

وحديث أبي أمامة عند الإِمام أحمد، والترمذي، وابن ماجه، والحاكم في "المستدرك"، ولكن لفظه: "إِنَّ أَغْبَطَ النَّاسِ عِنْدِي لَمُؤْمِنٌ خَفِيفُ الْحاذِّ، ذُو حَظٍّ مِنَ الصَّلاةِ، أَحْسَنَ عِبادةَ ربهِ، وَأَطاعَهُ في السِّرِّ، وَكانَ غامِضًا في النَّاسِ لا يُشارُ إِلَيْهِ بِالأَصابعِ، وَكانَ رِزْقُهُ كفافًا فَصَبَرَ عَلى ذَلِكَ، عُجلَتْ مَنِيتُهُ، وَقَلَّتْ بَواكِيهِ، وَقَلَّ تراثُهُ (١) " (٢).

وروى الثعلبي وغيره عن علي ﵁: أنه قال في أولياء الله تعالى: [من مجزوء الكامل]

صُفْرُ الوُجُوه مِنَ السَّهَر ... عُمْشُ العُيونِ مِنَ العِبَر

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 3، ص 222 (SanadKitab #14592, hlm. urut 1383)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.