Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 3, halaman 232

  1. القسم الأول في التشبه بمن ورد الأمر بالتشبه بهم والاقتداء بهداهم وهديهم
  2. (٣) باب التشبه بالصالحين رضي الله تعالى عنهم أجمعين
  3. فصل

وعن عبد الله الرازي قال: الخلق كلهم يدعون المعرفة، لكنهم عن صدق المعرفة بمعزل.

قال: وصدق المعرفة خص بها الأنبياء ﵈، والسادة من الأولياء ﵃ (١).

وعن أبي الحسن البوشنجي رحمه الله تعالى قال: الناس على ثلاث منازل:

الأولياء: وهم الذين باطنهم أفضل من ظاهرهم.

والعلماء: وهم الذين سرهم وعلانيتهم سواء.

والجهال: وهم الذين علانيتهم تخالف أسرارهم، وهم لا ينصفون من أنفسهم ويطلبون الإنصاف من غيرهم (٢).

ونقل الثعلبي عن ابن كيسان في قوله تعالى: ﴿أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ﴾ [يونس: ٦٢] الآية؛ قال: هم الذين تولى الله هداهم بالبرهان، وتولوا القيام بحقه والدعاء إليه (٣).

وهذا مبني على جعل الولي بمعنى المفعول وبمعنى الفاعل جميعًا.

وقال أبو القاسم القشيري في باب الولاية من "رسالته": الولي له معنيان:

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 3، ص 232 (SanadKitab #14592, hlm. urut 1393)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.