Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 3, halaman 234

  1. القسم الأول في التشبه بمن ورد الأمر بالتشبه بهم والاقتداء بهداهم وهديهم
  2. (٣) باب التشبه بالصالحين رضي الله تعالى عنهم أجمعين
  3. فصل

كما قيل: [من الوافر]

فَسِرْتُ إِلَيْكَ في طَلَبِ الْمَعالِي ... وَسارَ سِوايَ في طَلَبِ الْمَعاشِ (١)

وقد علمت من كلامنا السابق أن الولاية لا تتم إلا بولاية الله تعالى للعبد، فإذا تولى الله العبد تولى العبد طاعة الله تعالى فصار ولياً.

وهذا معنى قوله: وكذا الوصفين واجب حتى يكون الولي وليا.

وذكر في "التحبير": من علامات من يكون الحق وليّه أن يصونه ويمونه، ويعينه على قلبه في كل نفس بتحقيق آماله عند إشارته، وتعجيل مآربه عن خطراته، وأن يديم توفيقه حتى لو أراد سوءًا أو قصد محذوراً عصمه عن ارتكابه، ولو مال إلى تقصير في طاعته لم يتسهل له، بل ينقلب ذلك توفيقا وتأييدًا، وأن يرزقه مودة في قلوب أوليائه تجلب له زيادة الإفضال والإنعام من الله ﷿.

قلت: وقد أمر الله نبيه ﷺ أن يستنصر بتولي الله تعالى له، فقال تعالى: ﴿قُلِ ادْعُوا شُرَكَاءَكُمْ ثُمَّ كِيدُونِ فَلَا تُنْظِرُونِ (١٩٥) إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتَابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ﴾ [الأعراف: ١٩٥، ١٩٦]؛ أي: الذي يتولى نصرتي وحفظي الله، فالولي بمعنى الناصر والحفيظ، فإذا تولى الله العبد وفقه لولايته فيكون ناصرًا لله تعالى ولأمره، حفيظا لحقوقه وحقوق

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 3، ص 234 (SanadKitab #14592, hlm. urut 1395)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.