Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 3, halaman 259

  1. القسم الأول في التشبه بمن ورد الأمر بالتشبه بهم والاقتداء بهداهم وهديهم
  2. (٣) باب التشبه بالصالحين رضي الله تعالى عنهم أجمعين
  3. فصل

أبي العباس المرسي رحمه الله تعالى قال: عزم علينا بعض صلحاء الإسكندرية في بستان له بالرمل، فخرجت أنا وجماعة من صلحاء الثغر، ولم يخرج معنا صاحب البستان ذلك الوقت، بل وصف لنا المكان، فتجارينا ونحن خارجون في الكلام في الورع، وكلٌّ قال شيئًا، فقلت لهم: إن الورع من ورعه الله.

فلما أتينا إلى البستان -وكان زمن ثمرة التوت- كلهم أسرع إلى الأكل وأكل، وكنت كما جئت لآكل أجد وجعاً في بطني فأرجع، فينقطع الوجع عني، فعلت ذلك مراراً فجلست ولم آكل شيئًا، وهم يأكلون، وإذا بإنسان يصيح: كيف يحل لكم أن تأكلوا من ثمرة بستاني بغير إذني؟ فإذا هم قد غلطوا بالبستان، فقلت لهم: ألم أقل لكم: إن الورع من ورعه الله سبحانه؟

وقوله: "وَعافِنِي فِيمَنْ عافَيتَ"؛ قال سهل بن عبد الله رحمه الله تعالى: أجمع العلماء أن تفسير العافية أن لا يكل الله العبد إلى نفسه، وأنه يتولاه، وهو قول النبي ﷺ: "لا تَكِلْنِي إِلَى نفسِي". رواه أبو الحسن بن جهضم.

وفي كلامه أن العافية تمام الولاية، وأول الولاية الهداية، فلذلك بدأ النبي ﷺ بطلب الهداية، ثم العافية، ثم الولاية في دعاء القنوت.

وسئل الجنيد عن العافية فقال: العافية واسطة بين الهداية والولاية.

قيل له: هل له في السنة أثر؟

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 3، ص 259 (SanadKitab #14592, hlm. urut 1420)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.