Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 3, halaman 262

  1. القسم الأول في التشبه بمن ورد الأمر بالتشبه بهم والاقتداء بهداهم وهديهم
  2. (٣) باب التشبه بالصالحين رضي الله تعالى عنهم أجمعين
  3. فصل

شَوَّشْتَ عَقْلِيَّ عَلَيَّ ... فَجُدْ بِعَقْلِي عَلَيَّهْ

رواه ابن جهضم في "بهجة الأسرار".

وروى فيه عن يحيى بن معاذ الرازي رحمه الله تعالى قال: لن يصل إلى قلبك روح التوحيد ولله في قلبك حق لم تؤده، ومن لم يصلح لخدمته كيف يصلح لولايته؟ ومن مل خدمته لم يصل إلى رؤيته.

وروى عبد الله ابن الإِمام أحمد في "زوائد الزهد" عن الوضين بن عطاء ﵁ قال: كان رسول الله ﷺ إذا أحس من الناس بغفلة عن الموت [١٦٨] جاء فأخذ بعضادتي الباب، فهتف ثلاثًا، ثم نادى: "يا أيُّهَا النَّاسُ! يا أَهْلَ الإِسْلامِ! قَدْ أتَتْكُمُ الْمَوْتَةَ لازِمَةً راكِبَةً، جَاءَ الْمَوْتُ بِما جاءَ بِهِ جاءَ بِالرَّوْحِ وَالرَّاحَةِ، وَالكَرَّةِ الْمُبارَكَةِ لأَوْلِياءِ الرَّحْمَنِ مِنْ أَهْلِ دارِ الْخُلُودِ الَّذِينَ كانَ سَعْيُهُمْ وَرَغْبَتُهُمْ فِيها لَهُ.

جاءَ الْمَوْتُ بِما جاءَ بِالْحَسْرَةِ وَالنَّدامَةِ، وَالكَرَّةِ الْخاسِرَةِ لأَوْلِياءِ الشَّيْطانِ مِنْ أَهْلِ دارِ الغُرُورِ الَّذِينَ كانَ سَعْيُهُمْ وَرَغْبَتُهُمْ فِيها لأَهْلِها.

أَلا إِنَّ لِكُلِّ ساعٍ غايَةً، وَغايَةُ كُلِّ ساعٍ الْمَوْتُ، فَسابِقٌ وَمَسْبُوقٌ" (١).

***

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 3، ص 262 (SanadKitab #14592, hlm. urut 1423)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.