Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 3, halaman 322

  1. القسم الأول في التشبه بمن ورد الأمر بالتشبه بهم والاقتداء بهداهم وهديهم
  2. (٣) باب التشبه بالصالحين رضي الله تعالى عنهم أجمعين
  3. فصل في أحكام تتعلق بالأولياء ﵃ -
  4. تنبيه

ثمانين عامًا (١).

ثم تمني الموت إن كان شوقا إلى الله تعالى وإلى ما عنده، فهو حسن، وأولى منه ترك الاختيار.

وإن كان لضر مسه، أو يخاف أن يمسه فهو مكروه، وإن كان خوفا من الفتنة في الدين فهو أحسن أيضًا.

وأما كراهية الموت فهو في طبع كل إنسان، وأما المكروه المذموم كراهية لقاء الله؛ لأنها تدل على الوحشة بينه وبين الله تعالى بالمعصية واليأس من رحمته.

ولذلك قال ﷺ: "مَنْ كَرِهَ لِقاءَ اللهِ كَرِهَ اللهُ لِقاءَه" (٢).

وهذا هو الذي كان سببًا في امتناع اليهود من الموت.

وإن كان الموت لازما لكل إنسان لم يبق للمؤمن إلا الرضا به -وإن كان قد أوحش ما بينه وبين الله تعالى بالمعصية- ثم يتمسك بالانكسار والافتقار، وحسن الظن بالكريم الغفار.

وأما الكافر والمنافق فلا ينفعه الرضا إلا لو آمن، وإذا آمن فقد أفلح، وإلا هلك قطعًا.

ومن ثم قال الله تعالى لليهود حين علم أنهم لا يتمنون الموت وأخبر

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 3، ص 322 (SanadKitab #14592, hlm. urut 1483)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.