Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 3, halaman 332

  1. القسم الأول في التشبه بمن ورد الأمر بالتشبه بهم والاقتداء بهداهم وهديهم
  2. (٣) باب التشبه بالصالحين رضي الله تعالى عنهم أجمعين
  3. فصل
  4. تتمة

في قلوب الناس القسوة عليهم، فإذا أيسوا من الخلق رجعوا إليه فيغنيهم، وإنما يفعل بهم ذلك لئلا يشهدوا غيره، ولا يرجوا إلا خيره.

وقلت: [من الخفيف]

إِنَّ لله في الوَليِّ لَطِيفَة ... لَيْسَ تَقْوى لَها القُلُوبُ الضَّعِيفَة

يُحْوِجُ العَبْدَ الأَنامَ وُيلْقِي ... قَسوَةً في قُلُوبِهِمْ لِيُخِيفَه

فَيَحارَ الوَليُّ ثُمَّ يَلْوِي ... قَلْبَهُ نَحوَ رَبهِ ويُطِيفَه

فَيَرَى مِنْهُ ما يُرِيدُ فَيَغْدُو ... وَلَهُ في الأَنامِ نَفْسٌ عَفِيفَة

فَإِذن يَشهَد الإله وينسى ... غيرَهُ تِلْكَ إِلَى حالٍ شَرِيفَة

* تَتِمَّةٌ:

نقل ابن عطاء الله في "لطائف المنن" عن بعض العارفين أنه قال: إن لله عباداً كما اشتدت ظلمة الوقت كما قويت أنوار قلوبهم؛ فمثلهم كمثل الكواكب كما قويت ظلمة الليل قوي إشراقها.

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 3، ص 332 (SanadKitab #14592, hlm. urut 1493)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.