Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 3, halaman 352

  1. القسم الأول في التشبه بمن ورد الأمر بالتشبه بهم والاقتداء بهداهم وهديهم
  2. (٣) باب التشبه بالصالحين رضي الله تعالى عنهم أجمعين
  3. فصل

رسول الله ﷺ: "يُنَادِيْ مُنَادٍ يَوْمَ القِيَامَةِ: أَينَ أُولُوْ الأَلبَابِ؟ قَالُوا: أَيَّ أُولِيْ الأَلبَابِ تُريْد؟ قالَ: ﴿الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾ [آل عمران: ١٩٠ - ١٩١]، قَالَ: عُقِدَ لَهُمْ لِوَاءٌ، واتَّبَعَ القَوْمُ لِوَاءَهُمْ، وَقَالُوا لَهُم: اُدخُلوْهَا خَالِدْينَ" (١).

وقال الله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَنْ يَعْبُدُوهَا وَأَنَابُوا إِلَى اللَّهِ لَهُمُ الْبُشْرَى فَبَشِّرْ عِبَادِ (١٧) الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُولَئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ﴾ [الزمر: ١٧، ١٨].

وصفهم باجتناب عبادة الطاغوت، وهو الشيطان، أو كل ما سوى الله تعالى؛ فإن عبادة من سواه طغيان، وبالإنابة إلى الله، وهي الرجوع إليه، وهو حقيقة التوبة واستماع القول، واتباع أحسنه؛ قال: أحسنه طاعة الله. رواه ابن جرير (٢).

وقال الكلبي: هو الرجل الذي يقعد إلى المحدث فيقوم بأحسن ما سمع. رواه سعيد بن منصور.

وهذا وصف العاقل؛ فإن العاقل من إذا عُرضَ عليه أمور يتخير منها، اختار لنفسه أحسنها، فإن اختار لنفسه دون الأحسن فهو سخيف العقل؛ ومن ثم كرهوا الإيثار في القُرَبِ، فإن اختار لنفسه أدناها كان

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 3، ص 352 (SanadKitab #14592, hlm. urut 1513)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.