Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 3, halaman 380

  1. القسم الأول في التشبه بمن ورد الأمر بالتشبه بهم والاقتداء بهداهم وهديهم
  2. (٣) باب التشبه بالصالحين رضي الله تعالى عنهم أجمعين
  3. فصل

﴿وَمَاءٍ مَسْكُوبٍ (٣١) وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ (٣٢) لَا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ (٣٣) وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ (٣٤) إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً (٣٥) فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا (٣٦) عُرُبًا أَتْرَابًا (٣٧) لِأَصْحَابِ الْيَمِينِ (٣٨) ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ﴾ [الواقعة: ٢٧ - ٣٩].

قال أبو بكرة ﵁: هما جميعًا من هذه الأمة. رواه أبو داود الطيالسي، وغيره (١).

وأخرجه عبد الرزاق، وغيره عن ابن عباس ﵄ (٢).

وإنَّما سمي الأبرار أصحاب اليمين لوقوعهم في اليمين من القبضتين؛ أي: المباركة.

روى الإِمام أحمد عن معاذ بن جبل ﵁: أن رسول ﷺ تلا هذه الآية: " ﴿وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ﴾ [الواقعة: ٢٧]، ﴿وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ مَا أَصْحَابُ الشِّمَالِ﴾ [الواقعة: ٤١]، فقبض بيديه قبضتين، فقال: هَذهِ في الجَنَّةِ وَلا أُبَالِي، وَهَذ في النَّارِ وَلا أُبَالِي" (٣).

وروى هو، والبزار، والطبراني، والآجري في "الشريعة" عن أبي موسى الأشعري ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "إِنَّ اللهَ جَلَّ ذِكْرُهُ يَومَ خَلَقَ

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 3، ص 380 (SanadKitab #14592, hlm. urut 1541)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.