﴿وَمَاءٍ مَسْكُوبٍ (٣١) وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ (٣٢) لَا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ (٣٣) وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ (٣٤) إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً (٣٥) فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا (٣٦) عُرُبًا أَتْرَابًا (٣٧) لِأَصْحَابِ الْيَمِينِ (٣٨) ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ﴾ [الواقعة: ٢٧ - ٣٩].
قال أبو بكرة ﵁: هما جميعًا من هذه الأمة. رواه أبو داود الطيالسي، وغيره (١).
وأخرجه عبد الرزاق، وغيره عن ابن عباس ﵄ (٢).
وإنَّما سمي الأبرار أصحاب اليمين لوقوعهم في اليمين من القبضتين؛ أي: المباركة.
روى الإِمام أحمد عن معاذ بن جبل ﵁: أن رسول ﷺ تلا هذه الآية: " ﴿وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ﴾ [الواقعة: ٢٧]، ﴿وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ مَا أَصْحَابُ الشِّمَالِ﴾ [الواقعة: ٤١]، فقبض بيديه قبضتين، فقال: هَذهِ في الجَنَّةِ وَلا أُبَالِي، وَهَذ في النَّارِ وَلا أُبَالِي" (٣).
وروى هو، والبزار، والطبراني، والآجري في "الشريعة" عن أبي موسى الأشعري ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "إِنَّ اللهَ جَلَّ ذِكْرُهُ يَومَ خَلَقَ