قال: "مَنْ صَلَّى بَعْدَ الْمَغْرِبِ رَكْعَتَينِ قَبلَ أَنْ يَتَكَلَّمَ كُتِبَتْ صَلاتُهُ في عِلِّيِّينَ" (١).
وروى الطبراني في "الكبير" -بسند قريب- عن أبي أمامة رضي الله تعالى عنه، عن النبي ﷺ قال: "منْ تَوَضَّأَ ثُمَّ أتى الْمَسْجِدَ، فَصَلَّى رَكْعَتَينِ قَبْلَ الفَجْرِ، ثُمَّ جَلَسَ حَتَّى يُصَلِّيَ الفَجْرَ، كُتِبتْ صَلاتُهُ يَوْمَئِذِ في صَلاةِ الأَبْرارِ، وَكُتِبَ في وَفْدِ الرَّحْمَنِ" (٢).
وفي "الأوسط" عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه: أن النبي ﷺ قال لعائشة: "اهْجُرِي الْمَعاصِيَ؛ فَإِنَّها خَيْرُ الْهِجْرَةِ، وَحافِظِي عَلى الصَّلَواتِ؛ فَإِنَّها خَيْرُ البِرِّ" (٣).
وروى سعيد بن منصور في "سننه" عن أبي عمار رحمه الله تعالى -مرسلاً- قال: قال رسول الله ﷺ: "إِذا قامَ العَبْدُ في صَلاتِهِ ذُرَّ البِرُّ عَلى رَأْسِهِ حَتَّى يَرْكَعَ، فَإِذا رَكَعَ ذُرَّتْ عَلَيهِ الرَّحْمَةُ حَتَّى يَسْجُدَ، وَالسَّاجِدُ يَسْجُدُ عَلى قَدَمَيْ اللهِ؛ فَلْيَسْأَلْ وَلْيَرْغَبْ".
والمراد بالبر هنا: "الإحسان من الله تعالى المجازى به العبد على الصلاة التي هي أفضل البر، والقدم من الصفات الواردة.