Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 3, halaman 394

  1. القسم الأول في التشبه بمن ورد الأمر بالتشبه بهم والاقتداء بهداهم وهديهم
  2. (٣) باب التشبه بالصالحين رضي الله تعالى عنهم أجمعين
  3. فصل

[منعه] (١) حب المال عن إنفاقه فيما يجب عليه كما قال تعالى: ﴿كَلَّا بَلْ لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ (١٧) وَلَا تَحَاضُّونَ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ (١٨) وَتَأْكُلُونَ التُّرَاثَ أَكْلًا لَمًّا (١٩) وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا﴾ [الفجر: ١٧ - ٢٠].

قال ابن عباس، وقتادة: أي: شديدًا. رواهما ابن جرير (٢).

وقال الحسن في قوله: ﴿أَكْلًا لَمًّا﴾ [الفجر: ١٩]: من طيب، أو خبيث.

وفي قوله: ﴿حُبًّا جَمًّا﴾ [الفجر: ٢٠]؛ فاحشًا. رواه ابن أبي حاتم (٣).

وعليه يحمل حديث الحسن مرسلاً: "حُبُّ الدُّنْيا رَأْسُ كُلِّ خَطِيئَةٍ". رواه البيهقي في "الشعب" (٤).

ويحتمل أن يكون معناه: أول كل خطيئة، أو: مبدؤها.

وروى الطبراني -بإسناد حسن- عن ابن مسعود ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "منْ أُشْرِبَ حُبَّ الدُّنيا الْتاطَ مِنْها بِثَلاثٍ: شَقاءٍ لا يَنْفَدُ عَناؤُهُ، وَحِرْصٍ لا يَبْلُغُ غِناهُ، وَأَمَلٍ لا يَبْلُغُ مُنْتَهاه" (٥).

وأما قوله: ﴿وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ﴾ [الإنسان: ٨]؛ فقال مجاهد:

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 3، ص 394 (SanadKitab #14592, hlm. urut 1555)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.