لِلْمَسائِلِ جَواباً".
قالوا: وما جوابها؟
قال: "أَعْمالُ البِرِّ" (١).
وصدق ﷺ؛ فإن الأعمال التي يجاب بها الجواب الذي يخلص المجيب من العهدة في كل حال يسأل عنه من الأحوال المشار إليها بقوله ﷺ: "لا تَزُولُ قَدما عَبْدٍ حَتَّى [يُسْأَلَ] عَنْ أَرْبَعٍ: عَنْ عُمرِهِ فِيما أَفْناهُ، وَعَنْ عَمَلِهِ فِيما فَعَلَ، وَعَنْ مالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ وَفِيما أَنْفَقَهُ، وَعَنْ جِسْمِهِ فِيما أَبْلاهُ". رواه الترمذي -وصححه- عن أبي برزة الأسلمي رضي الله تعالى عنه (٢).
وروى البزار، والطبراني -بإسناد صحيح - عن معاذ بن جبل رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله ﷺ: "لا تزولُ قَدما عَبْدٍ يَومَ القِيامَةِ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ أَرْبَعِ خِصالٍ: عَنْ عُمرِهِ فِيما أَفْناهُ، وَعَنْ شَبابِهِ فِيما أَبْلاهُ, وَعَنْ مالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ وَفِيما أنفَقَهُ، وَعَنْ عِلْمِهِ ماذا عَمِلَ فِيهِ" (٣).
وروى الترمذي عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه، عن النبي ﷺ