Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 3, halaman 434

  1. القسم الأول في التشبه بمن ورد الأمر بالتشبه بهم والاقتداء بهداهم وهديهم
  2. (٣) باب التشبه بالصالحين رضي الله تعالى عنهم أجمعين
  3. فصل

وأخرجه الإِمام أحمد، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجه، ولفظه: كنا نسمى في عهد رسول الله ﷺ السماسرة، فأتانا رسول الله في ﷺ فسمَّانا باسم هو أحسن منه، فقال: "يَا مَعْشَرَ التُجَّارِ! إِنَّ البَيع يَحْضُرُهُ الحَلِفُ وَاللغْوُ؛ فَشَوبُوهُ بِالصَّدَقَةِ" (١).

أي: امزجوه بالصدقة، لعل برَّ الصدقة يدفع إثم الحلف واللغو.

وروى الطبراني، والبيهقي عن ابن عباس ﵄: أن النبي ﷺ قال: "يَا مَعْشَرَ التجَّارِ! إِنَّ اللهَ بَاعِثُكُمْ يِوْمَ القِيَامَةِ فُجَّارًا، إِلا مَنْ صَدَقَ، وَبرَّ، وَأَدَّى الأَمَانة" (٢).

ومعنى تأدية الأمانة أن لا يكتم عيبًا يعلمه.

وروى ابن الجوزي عن جعفر الحذاء ﵀، قال سعيد بن حرب ﵀، عن يوسف بن أسباط ﵀ قال: ما أقدم عليه أحدًا من هذه الأمة: البر عشرة أجزاء؛ تسعة منها في طلب الحلال، وسائر البر في جزء واحد (٣).

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 3، ص 434 (SanadKitab #14592, hlm. urut 1595)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.