Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 3, halaman 444

  1. القسم الأول في التشبه بمن ورد الأمر بالتشبه بهم والاقتداء بهداهم وهديهم
  2. (٣) باب التشبه بالصالحين رضي الله تعالى عنهم أجمعين
  3. فصل

اغْتَنِمْ رَكْعَتَيْنِ زُلْفَى إِلَىْ الله ... إِذا كُنْتَ فارِغا وَمُسْتَرِيْحا

وإذا ما هَمَمْتَ بِالنُّطْقِ بِالْبا ... طِلِ فَاجْعَلْ مَكانَهُ تَسْبِيْحاً

فَاغْتِنامُ السُّكُوْتِ أَفْضَلُ مِنْ خَوْ ... ضٍ وَإِنْ كُنْتَ بِالْكَلامِ فَصِيْحاً (١)

وروى أبو نعيم عن حبيب الفارسي رحمه الله تعالى قال: لأن أكون في صحراء ليس علي إلا ظلة وأنا بارٌ بربِّي، أحبُّ إلى من جنتكم هذه (٢).

والمراد بالبر أن يكون محسنا فيما بينه وبين الله تعالى، وهو الإحسان الذي بيَّنه النبي ﷺ في حديث الصحيحين: "أَنْ تَعْبُدَ الله كَأَنكَ تَرَاهُ؛ فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإنهُ يَرَاك" (٣)؛ والمعنى أن تعبدهُ وأنت شاهده بقلبك، وهو عبارة عن حضور القلب مع الله تعالى، "فإن لم تكن تراه فإنه يراك"؛ أي: فإن لم تعبده على المشاهدة، فعلى المراقبة، بأن تعلم أنَّه رقيب

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 3، ص 444 (SanadKitab #14592, hlm. urut 1605)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.