Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 3, halaman 478

  1. القسم الأول في التشبه بمن ورد الأمر بالتشبه بهم والاقتداء بهداهم وهديهم
  2. (٣) باب التشبه بالصالحين رضي الله تعالى عنهم أجمعين
  3. فصل
  4. تتمة

"يَدْخُلُ فُقَرَاءُ أُمَّتِيْ الْجَنَّةَ قَبْلَ أَغْنِيَائِهِمْ بِأَرْبَعِيْنَ خَرِيْفًا"، فقيل له: صفهم لنا، قال: "الدَّنِسَةُ ثَيَابُهُمْ، الشَّعِثَةُ رُؤُوْسُهُمْ، الذِيْنَ لا يُؤْذَنُ لَهُمْ عَلى السُّدَّاتِ، وَلا يَنْكِحُوْنَ المُتَنَعِّمَاتِ، تُوْكَلُ بِهِمْ مَشَارِقُ الأَرْضِ وَمَغَارِبُهَا، يُعْطُوْنَ كُل الذِيْ عَلَيْهِمْ، وَلا يُعْطَوْنَ الَذِيْ لَهُمْ". رواه الطبراني في "معجمه الكبير"، و"الأوسط" (١).

قال المنذري: ورواته ثقات (٢).

ومن فوائد الحديث: أنَّ من صفة الأبرار إيضاح سبيل الهدى بالتربية والتعليم، وحسن الرعاية، خصوصاً في أيام الفتن والاختلاط والمحن، كما أن المصابيح توضح الطرق للسائرين في جنح الليالي المظلمة، كما يؤخذ من قوله: "مصابيح الهدى".

فإن قلت: كيف يكونون مصابيح الهدى وهم أخفياء لا يكاد الناس يعرفونهم، ولا يلتفتون إليهم؟

قلت: إنَّما يعرفهم السائرون إلى الله، المريدون لوجهه، الصادقون في إرادتهم له وسيرهم إليه، كما أنَّ النجوم هي مصابيح السماء لا يلتفت إليها أكثر الناس، ولا يراعونها لعدم احتياجهم إليها، بخلاف السائرين في جنح الليالي؛ فإنهم يتقصدونها شروقًا وغروباً، ويتعرفونها، ويتفقدونها، ويراعونها، ويراقبونها لشدة اشتياقهم إليها، فالنجوم في

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 3، ص 478 (SanadKitab #14592, hlm. urut 1639)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.