Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 3, halaman 480

  1. القسم الأول في التشبه بمن ورد الأمر بالتشبه بهم والاقتداء بهداهم وهديهم
  2. (٣) باب التشبه بالصالحين رضي الله تعالى عنهم أجمعين
  3. فصل
  4. تتمة

والزهري مع ما كان عليهِ من العلم، شغله حاله عن معرفة مقام أبي حازم، وهو جاره ثلاثين سنة، وما كان كلام أبي حازم له إلا من باب النصيحة، وإرشاداً لهُ إلى ما هو مطلوب منه من الإحسان إلى الجار وتفقد أحواله؛ إذ في تفقد أحوال الجار وإكرامه والإحسان إليه التوصل إلى معرفة مقامه والتبرك به والانتفاع بما هو عليه من الحكمة والولاية إن كان من أهلها؛ فافهم!

ومن فوائد الحديث المشار إليه: أنَّ الله تعالى يكرم الأبرار الذين هذه صفاتهم بإنقاذهم من الفتن الغبراوات المظلمات، وهذا من أسعد السعادات، وأفضل الفوائد، وفي حديث المقداد ﵁، عن النبي ﷺ قال: "إِنَّ السَّعِيْدَ لَمَنْ جُنِّبَ الفِتَنَ، وَلَمَنِ ابْتُلِيَ فَصَبَرَ؛ فَواهاً". رواه أبو داود (١)، وغيره.

ومعنى قوله: "فواها"؛ أي: فوا عجباً لهما.

وروى الطبراني في "الكبير"، وأبو نعيم عن ابن عمر ﵁ قال: إن لله ضنائن من عباده يغذيهم في رحمة، ويحييهم في عافية، إذا توفاهم توفاهم إلى جنته، أولئك الذين تمرُّ عليهم الفتن كَقِطع الليل المظلم، وهم منها في عافية (٢).

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 3، ص 480 (SanadKitab #14592, hlm. urut 1641)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.