Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 3, halaman 491

  1. القسم الأول في التشبه بمن ورد الأمر بالتشبه بهم والاقتداء بهداهم وهديهم
  2. (٣) باب التشبه بالصالحين رضي الله تعالى عنهم أجمعين
  3. فصل
  4. تتمة
  5. فائدة ثامنة

أَيَّانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ﴾ [القيامة: ٥ - ٦].

قال قتاده في قوله: ﴿لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ﴾: لا تلقى ابن آدم إلا تنزع نفسه إلى معصية الله قدمًا قدمًا إلا من عصم الله. رواه ابن جرير (١).

وقال ابن عباس: يقدم الذنب ويؤخر التوبة. رواه ابن أبي الدنيا في كتاب "الأمل"، والبيهقي في "الشعب" (٢).

وروى ابن جرير عنه أنه قال: ﴿لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ﴾؛ يعني: الأمل، يقول: أعمل ثم أتوب (٣).

وهذا حال أكثر الناس إلا من عصمه الله تعالى، فيقدم [نية المعصية والعمل السيئ، ويؤخر] (٤) نية البر والعمل الصالح، كما قال تعالى حكايته عن يوسف ﵇: ﴿إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي﴾ [يوسف: ٥٣].

فطول الأمل للعمل الصالح والاستكثار من البر والخير محمود من صفة الأبرار، وطول الأمل لمتابعة الهوى وتحصيل شهوات الدنيا والاستكثار من الأغراض العاجلة مذموم من صفة الفجار.

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 3، ص 491 (SanadKitab #14592, hlm. urut 1652)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.