Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 3, halaman 501

  1. القسم الأول في التشبه بمن ورد الأمر بالتشبه بهم والاقتداء بهداهم وهديهم
  2. (٣) باب التشبه بالصالحين رضي الله تعالى عنهم أجمعين
  3. فصل
  4. تتمة
  5. فائدة ثامنة عشرة

المنبعث في المعصية.

وفيه دليل على أن الخديعة ليست من أخلاق الأبرار، ولا اللؤم من صفاتهم.

* فائِدَةٌ ثامِنَةَ عَشْرَةَ:

روى الإِمام أحمد، وغيره عن ابن مسعود ﵁ قال: إنَّ المؤمن يرى ذنوبه كأنه قاعد تحت جبل يخاف أن يقع عليه، وإنَ الفاجر يرى ذنوبه كذباب مرَّ على أنفه، فقال به هكذا، فذبه عنه (١).

وأراد أن المؤمن يهتم لذنبه، ويخاف العقوبة؛ لأنه مصدق بالوعيد، والفاجر يتمرن على الذنب ويرين الذنب على قلبه، فيضعف تصديقه بالوعيد، فلا يهتم للذنب، ولا يخاف العقوبة، فلا يبادر إلى التوبة ولا يعتني بأمرها، بخلاف المؤمن البر.

وروى ابن أبي الدنيا في كتاب "محاسبة النفس" عن الحسن في قوله تعالى: ﴿وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ﴾ [القيامة: ٢]؛ قال: إنَّ المؤمن لا نراه إلا يلوم نفسه؛ ما أردت بأكلتي؟ ما أردت بالكلمة؟ ما أردت بحديثي؟ نفسي؟ ولا أراه إلا معاتبها، وإن الفاجر يمضي قدما لا يعاتب نفسه (٢).

ومعنى قوله: قُدُما -بضم القاف والدال المهملة، وبإسكانها-؛ أي: شجاعاً في المعصية، له جرأة عليها.

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 3، ص 501 (SanadKitab #14592, hlm. urut 1662)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.