Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 3, halaman 520

  1. القسم الأول في التشبه بمن ورد الأمر بالتشبه بهم والاقتداء بهداهم وهديهم
  2. (٤) باب التشبه بالشهداء
  3. عودا على بدء

بل نقول: إن المؤمن لا يملك نفسه لأنها دخلت تحت المبايعة، كما قال سهل بن عبد الله رحمه الله تعالى: لا نفس للمؤمن لأنها دخلت تحت البيع من الله تعالى (١)، فإذا قتل نفسه فقد تصرف في غير ملكه بغير إذن المالك، بل تجرأ على ما لا يملك، وتعدى عليه، فأتلفه مع نهي مالكه له عن إتلافه بقوله تعالى: ﴿وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ﴾ [النساء: ٢٩].

فقد تبين لك بذلك أن طلب الشهادة، واختيار القتل في سبيل الله تعالى تنفيذ للبيع وتسليم للمبيع لمبتاعه، وقتل المؤمن نفسه إتلاف من البائع للمبيع بعد صدور العقد وانتقال الملك فيه إلى المشتري، فتفطن لما ذكرناه، وتدبر ما حررناه!

ومن لطائف عبد الله بن رواحة ﵁ قوله وهو آخذ بخطام ناقة رسول الله ﷺ يوم فتح مكة، كما في السير، وغيرها: [من الرجز]

قَدْ أَنْزَلَ الرَّحْمَنُ فِيْ تَنْزِيْلِهْ ... بِأَنَّ خَيْرَ الْقَتلِ فِيْ سَبِيْلِهْ (٢)

وإيضاح هذه الخيرية أن المقتول ظلمًا بصدد المغفرة والثواب، إلا أنه لا يبلغ ثواب المقتول في الجهاد في سبيل الله تعالى؛ فالقتل في سبيل الله تعالى خير أنواع القتل المتسبب عنه ثواب المقتول.

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 3، ص 520 (SanadKitab #14592, hlm. urut 1680)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.