طَهَارَةٍ ثُمَّ مَاتَ مِنَ لَيْلَتِهِ، مَاتَ شَهِيْدًا" (١).
وروى أبو بكر الآجُرِّي، والسَّلَفي عنه قال: قال رسول الله ﷺ: "يَا أَنَسُ! إِنِ اسْتَطَعْتَ أَن تَكُوْنَ أَبَدًا عَلَىْ وُضُوْءٍ فَافْعَلْ؛ فَإِنَّ مَلَكَ الْمَوْتِ إِذَا قَبَضَ رُوْحَ العَبْدِ وَهُوَ عَلىْ وُضُوْءٍ كُتِبَ لَهُ شَهَادَةٌ" (٢).
وروى أبو نعيم عن ابن عمر ﵄، عن النبي ﷺ قال: "مَنْ صَلَّى الضُّحَى، وَصَامَ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلَّ شَهْرٍ، وَلَمْ يَتْرُكِ الوِتْرَ فِيْ حَضَرٍ وَلاَ سَفَرٍ، كُتِبَ لهُ أَجْرُ شَهِيْدٍ" (٣).
وروى ابن ماجه عن ابن عمر ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: "التَّاجِرُ الأَمِيْنُ الصَّدُوْقُ الْمُسلِمُ مَعَ الشُّهَدَاءِ يَوْمَ القِيَامَةِ" (٤).
وروى الحاكم عن اليسع بن المغيرة - مُرسلاً - قال: قال رسول الله ﷺ: "الْجَالِبُ إِلَىْ سُوْقِنَا، كَالْمُجَاهِدِ فِيْ سَبِيْلِ اللهِ" (٥).
ومقتضاهُ: أنَّهُ لو سافر للجلب فماتَ في سفرهِ، وقعَ أجرهُ على