وأنشد شيخ الإسلام أبي رحمه الله تعالى عقب إملائه: [من السريع]
يا أَيُّها النَّاسُ سَلُوْا رَبَّكُمْ ... عافِيَةً فَهْيَ لَكُمْ كافِيَةْ
فَما مُنِحْتُمْ بَعْدَ أَنْ تَشْهَدُوْا ... شَهادَةَ الإِخْلاصِ كَالْعافِيَة
وقد ألم بذلك قبلهما الإمام الشافعي ﵁ فيما أسنده أبو القاسم الأصبهاني (١) في "الترغيب" عن الربيع بن سليمان عنه، فقال: [من السريع]
لا تَأْسَ فِي الدُّنْيا عَلى فائِتِ ... وَعِنْدَكَ الإِسْلامُ وَالعافِيَة
إِنْ فاتَ شَيْءٌ كُنْتَ تَسْعَى لَهُ ... فَفِيهِما مِنْ فائِتٍ كافِيَة (٢)
وأقول: