Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 4, halaman 70

  1. القسم الأول في التشبه بمن ورد الأمر بالتشبه بهم والاقتداء بهداهم وهديهم
  2. (٥) باب التشبه بالصديقين رضي الله تعالى عنهم

مع التقوى، فإذا تمرَّن العبد على الصدق مع التقوى فقد بلغ الغاية، وأركز على قطب الصديقية.

وفي قوله: ﴿مَعَ الصَّادِقِينَ﴾ تلطف بالعبد في إرشاده إلى الصديقية بلطف أمره بأن يكون مع مطلق الصادقين؛ فإنَّ قليل الصدق يدعو إلى كثيره، ولو أمروا بالصديقية أولاً لشق ذلك عليهم، وتوعَّر الطريق بين أيديهم، وربما وقفوا وجبنوا عن سلوكه، بل أمر الله تعالى بالقليل من ذلك، ووعد أن لا يضيع سعي ساع عنده ولو كان مثقال ذرة ليكون الطريق في وجوه السائرين إليه سهلاً واسعاً.

ولقد روى الطبراني في "الكبير"، والحاكم في "تاريخه" حديثاً حسناً عن أبي أمامة وإنه قال: قال رسول الله ﷺ: "لامْرِئٍ مَا احْتَسَبَ، وَعَلَيْهِ مَا اكْتَسَبَ، وَالمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ، وَمَنْ مَاتَ عَلى ذَنَابَيِ (١) الطَّرِيْقِ فَهُوَ مِنْ أَهْلِهِ" (٢).

وقوله: على "ذنابي الطريق"، أو: "على طرفه" فيه إشارة إلى أنَّ من السعادة التي لا شبهة في نجاة صاحبها أن يموت على طريق الهدى ولو على طرف منه، فإذا كان ذلك الطرف المتعلق به هو الصدق في طلبه ﷾ فقد تمت سعادته؛ فإنَّ من أحب لقاء الله تعالى أحبَّ الله تعالى لقاءه، وفي محبة لقاء الله تعالى ينطوي الصدق، فإذا مات

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 4، ص 70 (SanadKitab #14592, hlm. urut 1820)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.