Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 4, halaman 79

  1. القسم الأول في التشبه بمن ورد الأمر بالتشبه بهم والاقتداء بهداهم وهديهم
  2. (٥) باب التشبه بالصديقين رضي الله تعالى عنهم

مَعَهُ حَيْثُ كَانَ" (١).

فإذا ترقى في إخلاصه ومراقبته لله تعالى حتى وصل إلى مقام العيان المعبر عنه بقول رسول الله ﷺ في حديث "الصحيحين": "الإِحْسَانُ أَنْ تَعْبُدَ اللهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ" (٢)، واستقام على ذلك كما قال تعالى: ﴿فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَنْ تَابَ مَعَكَ﴾ [هود: ١١٢].

قال الحسن ﵀: لما نزلت هذه الآية قال رسول الله ﷺ: "شَمِّرُوْا"، فما رؤي ضاحكاً. أخرجه ابن حاتم (٣).

فقد تحقق حينئذ بمقام الصديقية، وبكمال الإحسان.

والبر -أيضا- اسمٌ من شرطه استصحاب الخوف والحياء، وملازمة الذكر، والعزوف عن الدنيا، والحذر منها، والاستغناء عن الناس، و [استكمال] (٤) المسلمين منهم، وطلب المعونة من الله تعالى، والبراءة من الحول والقوة، والاعتراف بالعجز والقصور، ودوام الافتقار إلى الله تعالى، وهذه كانت أحوال أبي بكر الصديق - رضى الله عنه -.

روى الحاكم، وأبو نعيم، والبيهقي في "الشعب" عن زيد بن أرقم ﵁: أنَّ أبا بكر الصديق استسقى، فأتي بإناء فيه عسل (٥)، فلما

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 4، ص 79 (SanadKitab #14592, hlm. urut 1829)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.