Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 4, halaman 83

  1. القسم الأول في التشبه بمن ورد الأمر بالتشبه بهم والاقتداء بهداهم وهديهم
  2. (٥) باب التشبه بالصديقين رضي الله تعالى عنهم

وَلا تَحْقِرَنَّ أَحَدًا مِنَ المُسْلِمِيْنَ؛ فَإِنَّ صَغِيْرَ المُسْلِمِيْنَ عِنْدَ اللهِ كَبِيْر" (١).

وروى الإمام أحمد في "الزهد" عن معاوية بن أبي سفيان ﵁ قال: إن الدنيا لم تُرِد أبا بكر، ولم يُرِدْها، وأرادت ابن الخطاب ولم يردها (٢).

وروى إسحاق بن راهويه، وأبو ذر الهروي في "الجامع" عن الحسن ﵀: أنَّ أبا بكر الصديق ﵁ خطب، فقال: أما والله ما أنا بخيركم، ولقد كنت لمقامي هذا كارهاً، ولوددت أن فيكم من يكفيني، أفتظنون أني أعمل فيكم بسنة رسول الله ﷺ، إذن لا أقوم لها؛ إنَّ رسول الله ﷺ كان يُعصم بالوحي، وكان معه ملك، وإنَّ لي شيطاناً يعتريني، فإذا غضبت فاجتنبوني أن لا أؤثر في أشعاركم، وأبشاركم، ألا فراعوني؛ فإن استقمت فأعينوني، وإن زغت فقوِّموني.

قال الحسن: خطبة -والله - ما خطب بها بعده (٣).

ثم إن عماد الصديقية تصحيح اليقين كما يشير إليه حديث الإحسان.

وأركانها العبادة، ولذلك قال ﷺ: "الإِحْسَانُ أَنْ تَعْبُدَ اللهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ" (٤).

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 4، ص 83 (SanadKitab #14592, hlm. urut 1833)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.