Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 4, halaman 100

  1. القسم الأول في التشبه بمن ورد الأمر بالتشبه بهم والاقتداء بهداهم وهديهم
  2. (٥) باب التشبه بالصديقين رضي الله تعالى عنهم

لو لم يصبكم إلا بعضها يضركم تكذيبه وهو صادق.

ويروى لعلي ﵁ نظير هذا كما ذكره حجة الإِسلام في "الإحياء" من قوله ﵁: [من الكامل]

زَعَمَ الْمُنَجِّمُ وَالطَّبِيْبُ كِلاهُما ... لا تُحْشَرُ الأَجْسادُ قُلْتُ إِلَيْكُما

إِنْ صَحَّ قَوْلُكُما فَلَسْتُ بِخاسِرٍ ... أَوْ صَحَّ قَوْليْ فَالْخَسارُ عَلَيْكُما (١)

وقد توافق أبو بكر ﵁ وحزقيل في هذا الأسلوب، فروى ابن أبي شيبة، والحكيم الترمذي، والبيهقي في "الدلائل" عن عمرو بن العاص ﵁ قال: ما تنول من رسول الله ﷺ شيء كان أشد من أن طاف بالبيت ضحى، فلقوه حين فرغ، فأخذوا بمجامع ردائه، وقالوا: أنت الذي تنهانا عما كان يعبد آباؤنا؟ فقال: أَنا ذاكَ، فقام أبو بكر ﵁ فالتزمه من ورائه، وقال: ﴿أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ مِنْ رَبِّكُمْ وَإِنْ يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإِنْ يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ﴾ [غافر: ٢٨] رافعاً صوته بذلك، وعيناه

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 4، ص 100 (SanadKitab #14592, hlm. urut 1850)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.