الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ﴾ [البينة: ٥].
وقد روى الإِمام أحمد هذا الحديث بنحوه، وقال فيه: قال رسول الله ﷺ: "مَنْ مَاتَ عَلَى هَذَا كَانَ مَعَ النَّبِيِّينَ، وَالصِّدِّيْقِيْنَ، وَالشُّهَدَاءِ يَوْمَ القِيَامَةِ هَكَذَا -وَنَصَبَ إِصْبَعَيْهِ- مَا لَمْ يَعُقَّ وَالِدَيْهِ" (١).
وروى الإِمام أحمد، ومسلم عن أبي هريرة ﵁: أن رسول الله ﷺ قال: "لا يَنْبَغِي لِصِدِّيْقٍ أَنْ يَكُوْنَ لَعَّانًا" (٢).
وروى ابن أبي الدنيا، والبيهقي عن عائشة ﵂ قالت: سمع رسول الله ﷺ أبا بكر ﵁ يلعن بعض رقيقه، فالتفت إليه، فقال: "يَا أَبَا بَكْرٍ! أَصِدِّيْقِيْنَ وَلَعَّانِيْنَ؟ كَلاَّ وَرَبّ الكَعْبَةِ، ألعَّانِيْنَ وَصِدِّيْقِيْنَ؟ كَلاَّ وَرَبِّ الكَعْبَةِ - مَرَّتَيْنِ، أَوْ ثَلاثًا -".
فأعتق أبو بكر ﵁ بعض رقيقه، وجاء إلى النبي ﷺ فقال: لا أعود (٣).
وروى أبو نعيم عن مالك بن دينار رحمه الله تعالى قال: قال داود ﵇: معاشر الأنبياء! تعالوا أعلمْكم خشية الله: أيما عبد منكم أحب أن يحيا ويرى الأعمال الصالحة فليحفظ عينيه أن ينظر إلى السوء،