Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 4, halaman 115

  1. القسم الأول في التشبه بمن ورد الأمر بالتشبه بهم والاقتداء بهداهم وهديهم
  2. (٥) باب التشبه بالصديقين رضي الله تعالى عنهم
  3. فصل

وجلاله، وغير ذلك من صفات الربوبية، وبلغ هذه الرتبة، لم يعجبه أحد، ولم يحب إلا الله.

قال: ومهيمنية الصديقين؛ يعني: أمانتهم؛ قال تعالى: ﴿وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ﴾ [المائدة: ٤٨]؛ يعني أمينا، ويقال: شاهدًا عليه، وهما متقاربان (١).

وروى الدينوري -أيضًا- عن الأصمعي رحمه الله تعالى، عن بعض الحكماء قال: إن مما يعجل عقوبته، ولا تؤخر؛ الأمانة تُخان، والإحسان يُكفر، والرحم تقطع، والبغي على الناس، وأيما رجل أدَّى أمانة طيباً بها نفسه فهو أحد الصديقين، ومن الأمانة: أن المرأة ائتمنت على فرجها (٢)؛ يعني: إنها إذا وكلت إلى نفسها فعفت، وصانت نفسها عن الفاحشة فهي صديقة، وكأنه مأخوذ من حال مريم ﵍؛ فإن الله تعالى أثنى عليها بالإحسان، ثم سماها صديقة.

ولقد توافقت عائشة ﵂ في هذه الفضيلة، وبرَّأَها الله تعالى في كتابه كما برَّأَ مريم ﵍.

ومن هنا كان مسروق رحمه الله تعالى إذا حدث عن عائشة ﵂ قال: حدثتني الصديقة بنت الصديق، حبيبة حبيب الله، المبرَّأَة في كتاب الله. كما رواه أبو نعيم (٣)، وغيره.

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 4، ص 115 (SanadKitab #14592, hlm. urut 1865)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.