Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 4, halaman 135

  1. القسم الأول في التشبه بمن ورد الأمر بالتشبه بهم والاقتداء بهداهم وهديهم
  2. (٥) باب التشبه بالصديقين رضي الله تعالى عنهم
  3. فصل

وفي رواية: "كُلُّ يَوْمٍ لا أَزْدَادُ فِيْهِ عِلْمًا يُقَرِّبُنِي إِلى اللهِ". رواه الطبراني في "الأوسط"، وأبو نعيم عن عائشة ﵂ (١).

وروى ابن أبي الدنيا في كتاب "الحذر"، وأبو نعيم، والخطيب عن حجاج بن محمَّد قال: كتب إلى أبو خالد الأحمر ﵀ فكان في كتابه: واعلم أن الصديقين كانوا يستحبون من الله أن لا يكونوا اليوم على منزلة أمس (٢).

قلت: والعارفون حملوا اليوم في الحديث على الوقت الذي أنت فيه، فالأمس هو الوقت الذي قبل وقتك، بل هم في كل نَفَس يحبون أن يكونوا أحسن منهم في النفس الذي قبله.

وكان أخي العلامة العارف بالله تعالى شهاب الدين أحمد رحمه الله تعالى يقول: لا أرضى أن ألقى الله إلا على أحسن مما أنا عليه، وكان من أخيار الناس، ورؤوس العارفين، وكُمَّل العلماء العاملين.

وروى الإِمام أحمد في "الزهد" عن سعد بن أبي وقاص ﵁: أنه قال لابنه: عليك بإسباغ الوضوء، وإذا صليت صلاة فصلِّ صلاة رجل مودع، وعليك بالإياس؛ فإنه غنى، وإياك والطمع؛ فإنه فقر حاضر،

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 4، ص 135 (SanadKitab #14592, hlm. urut 1885)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.