Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 1, halaman 76

  1. [مقدمة الكتاب]
  2. فصل
  3. تنبيه آخر

- من بَلَدِي أو عَصري أو جار أو صديق أو قريب - معذور إذا أحسن الظن بهم وعاشرهم حتى يعلم بأحوالهم، فإذا علم من حال أحد منهم ما يخالف الدين والسنة تعين عليه مفارقته، وإلا كان ظالماً.

وإنما رتَّب الله تعالى الظلم في الآية على اتباع أهوائهم؛ لأنهم قد ثبت ظلمهم، ومتابعة الهوى دليل المحبة، والمرء مع من أحب، ومحبة أهل المعصية معصية، كما أن بغضهم طاعة، وكما أن الحب في الله خلق كريم من أخلاق الصالحين، فكذلك البغض في الله.

وقد روى الإمام أحمد عن البراء، والحافظ أبو بكر الخرائطي في "مكارم الأخلاق" عن ابن مسعود قالا رضي الله تعالى عنهما: قال رسول الله ﷺ: "أَوْثَقُ عُرىْ الإِسْلامِ الْحُبُّ فِيْ اللهِ، وَالْبُغْضُ فِيْ اللهِ" (١).

وروى أبو حفص بن شاهين، وأبو منصور الديلمي عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله ﷺ: "تَقَرَّبُوْا إِلَىْ اللهِ بِبُغْضِ أَهْلِ الْمَعَاصِيْ، وَالْقَوْهُمْ بِوُجُوْهٍ مُكْفَهِرَّة، وَالْتَمِسُوْا رِضَىْ اللهِ بِسَخَطِهِمْ، وَتَقَرَّبُوْا إِلَىْ اللهِ بِالتَّباعُدِ مِنْهُمْ" (٢).

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 1، ص 76 (SanadKitab #14592, hlm. urut 190)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.