Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 4, halaman 158

  1. القسم الأول في التشبه بمن ورد الأمر بالتشبه بهم والاقتداء بهداهم وهديهم
  2. (٥) باب التشبه بالصديقين رضي الله تعالى عنهم
  3. فصل

غِضَابا فاغضبوا على أنفسكم، دُعي القوم ودعيتم، فأسرَعوا وأبطأتم، فكيف لكم إذا دعوا يوم القيامة وتُركتم، أما والله لما سبقوكم إليه من الفضل مما لا ترون أشد عليكم فوتاً من بابكم هذا الذي تنافسون عليه، قال: ونفض ثوبه وانطلق.

قال الحسن: وصدق - والله - سهيل؛ لا يجعل الله عبداً أسرعَ إليه كعبدٍ أبطأ عنه (١).

وفي رواية: فكيف بكم إذا دعوا إلى أبواب الجنة وتركتم؟ والله لا أدع موقفاً وقفت مع المشركين إلا وقفت مع المسلمين مثله، ولا نفقة أنفقتها مع المشركين على رسول الله ﷺ إلا أنفقت على المسلمين مثلها (٢).

ويناسب ما في هذا الأثر من سبق الموالي ذوي الأنساب بأعمالهم سبق الأرقاء الأحرار حتى قد يسبق العبد سيده؛ كما روى الطبراني في "الكبير"، و"الأوسط" عن ابن عباس ﵁، عن النبي ﷺ قال: "عَبْدٌ أَطَاعَ اللهَ تَعَالى، وَأَطَاعَ مَوالِيَهُ أَدْخَلَهُ اللهُ الْجَنَّةَ قَبْلَ مَوَالِيَهُ بِسَبْعِيْنَ خَرِيْفًا، فَيقُولُ السَّيدُ: رَبِّ! هَذَا كَانَ عَبْدِي فِي الدُّنْيَا، قَالَ: جَازَيْتُهُ بِعَمَلِهِ، وَجَازَيتُكَ بِعَمَلِكَ" (٣).

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 4، ص 158 (SanadKitab #14592, hlm. urut 1908)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.