Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 4, halaman 184

  1. القسم الأول في التشبه بمن ورد الأمر بالتشبه بهم والاقتداء بهداهم وهديهم
  2. (٥) باب التشبه بالصديقين رضي الله تعالى عنهم
  3. فصل

وهذا حال عامة الأمة إلا الصالحين منهم.

فهذا القسم لا ينبغي التشبه بهم أصلاً إلا في أصل الإيمان، والعمل الصالح، والوقوف على باب الرحمة بالذل، والخضوع، والتوبة إلى الله تعالى، والرجوع.

والمقتصد هو الذي خرج من عهدة الواجب، واقتصر في الرغائب، وكلما فرطت منه فرطة، أو زل زلة، فر إلى الله فرار التائب العارف بأنَّ الله تعالى مطلع عليه، ولأفعاله مراقب، المقتدي بقوله ﷺ: "سَدِّدُوْا وَقَارِبُوْا" (١)، فهو مسدد مقارب.

وهذا أول مقامات الصالحين، وأدنى مراتب الأبرار.

فهذا القسم ينبغي التشبه بهم لمن لم تنهض به مطية التوفيق إلى التشبه بالصديقين، وقعد به سابق القضاء عن اللحاق بحلبة السابقين؛ فإن لم يصبها وابل فَطَل، وقد استوفينا الكلام على ذلك.

والسابق هو الصديق المتحقق بقوله تعالى: ﴿رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ﴾ [الأحزاب: ٢٣]؛ أي: من القيام بحق عبوديته التي وعدوه بها من أنفسهم في [ضمن] (٢) قولهم بلى، جواباً لقوله لهم: ﴿أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى﴾ [الأعراف: ١٧٢]؛ أي: أنت ربنا ونحن عبادك، فلا بد من تحققهم بصفة العبودية بالتحرر من رق الأغيار، والخروج عن رِبْقَة الآثار، فلذلك

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 4، ص 184 (SanadKitab #14592, hlm. urut 1934)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.