Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 4, halaman 193

  1. القسم الأول في التشبه بمن ورد الأمر بالتشبه بهم والاقتداء بهداهم وهديهم
  2. (٥) باب التشبه بالصديقين رضي الله تعالى عنهم
  3. فصل

وقلت في معنى ذلك: [من الرمل]

لَيْسَ تَقْوَىْ اللهِ صَوْماً لا وَلا ... أَنْ يَقُوْمَ اللَّيْلَ عَبْدٌ خَلَّطا

إِنَّها تَرْكُ الْمَعاصِيْ ثُمَّ أَنْ ... جاءَ بِالْفَرْضِ وَما أَنْ فَرَّطا

فَإِذا ما زادَ خَيْراً بَعْدَ ذا ... فَهْوُ خَيْرٌ، وَمِنَ اللهِ الْعَطا

رُبَّ عَبْدٍ عامِلٍ لَمْ يَأْلُ فِيْ ... عَمَلٍ لَكِنَّهُ قَدْ أُحْبِطَا

وَفَتًى تَحْسَبُهُ مِنْ دُوْنِهِ ... وَلَقَدْ نالَ مَقاماً أَوْسَطا

فَاحْذَرِ الإِفْراطَ وَالتَّفْرِيْطَ فِيْ ... كُلِّ أَمْرٍ مِنْكَ وَاذْهَبْ مُقْسِطا

تَسْبِقِ الْغالِيَ فِيْ أَعْمالِهِ ... وَتَنَلْ بِالْعَدْلِ ما لَنْ تَسْخَطا

وقد لَمَّحنا في هذا المقالة إلى الجواب عن سؤال، وهو أن يقال: لقد مدحت السبق في الأعمال، وحقيقة الاجتهاد، واتقاء الله حق تقاته، وقد قال الله تعالى: ﴿طه (١) مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى﴾ [طه: ١ - ٢].

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 4، ص 193 (SanadKitab #14592, hlm. urut 1943)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.