Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 4, halaman 227

  1. القسم الأول في التشبه بمن ورد الأمر بالتشبه بهم والاقتداء بهداهم وهديهم
  2. (٥) باب التشبه بالصديقين رضي الله تعالى عنهم
  3. فصل

﴿أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ﴾ [الواقعة: ١١]؛ أي: الذين سبق لهم القضاء بالتقريب، كما قال الله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا﴾؛ أي: عن جهنم ﴿مُبْعَدُونَ﴾ [الأنبياء: ١٠١] فهم مقربون بمعنى أن الله تعالى قضى بقربهم في الأزل.

وعليه: فلولا سابقة الحسنى التي سبقت لهم بالتقريب، لم يكونوا سابقين إلى الطاعات مسارعين إلى الخيرات.

وهذا هو الذي فهمه السياري من الآية.

وهؤلاء كلما سابقوا إلى خير، وسارعوا إلى خير، كان ذلك علامة قربهم السابق لهم في الأزل.

وقد أشار النبي ﷺ إلى ذلك بقوله في حديث الصحيحين: "اعْمَلُوا؛ فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ" (١).

ومن لطائف أخي العارف بالله العلامة شهاب الدين ﵀: [من الطويل]

إِذا ما أَرادَ اللهُ تَقْرِيْبَ مُبْعَدٍ ... وَساعَدَهُ سَعْدٌ وَسابِقَةُ الْحُسْنَىْ

تَكَلَّمَ تَوْفِيْقاً بِخَيْرِ لِسانِهِ ... يُصِيْبُ بِهِ مِنْ حَيْثُ يُخْطِئُ فِيْ الْمَعْنَىْ

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 4، ص 227 (SanadKitab #14592, hlm. urut 1977)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.