Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 1, halaman 84

  1. [مقدمة الكتاب]
  2. فصل
  3. تتمة لما سبق، وتوضيح له

- بإسناد صحيح كما قال الحافظ أبو الفضل بن حجر العسقلاني (١) - عن ابن مسعود ﵁ قال: كان أمر محمد ﷺ بَيِّناً لمن رآه، والذي لا إله إلا هو، ما آمن مؤمن أفضل من إيمانٍ بغيب (٢).

قلت: ولا يلزم من ذلك تفضيل غير الصحابة عليهم، بل إنما أراد ﷺ بأن تضعيف أجور الذين آمنوا به غيباً ليلحقهم بالمشاهدين له، ولآياته، ومعجزاته.

ثم بيَّن فضل الصحابة رضي الله تعالى عنهم في أحاديث أخر فقال ﷺ: "خَيْرُ الْقُرُوْنِ قَرْنِيْ ثُمَّ الَّذِيْنَ يَلُوْنهمْ". الحديث رواه الإمام أحمد، والشيخان، والترمذي من حديث ابن مسعود رضي الله تعالى عنه (٣).

ومن لطائف الفهم في قوله ﷺ: "طُوْبَىْ لِمَنْ رآنِيْ وَآمَنَ بِيْ مَرَّةً، وَطُوْبَىْ لِمَنْ لَمْ يَرَنيْ وَآمَنَ بِيْ سَبع مَرَّاتٍ": أنه لا شك في سبق الصحابة لأنهم السابقون الأولون، لكنهم تعجلوا من ثوابهم ونعيمهم لُقِيَّه ﷺ والتملي من جمال طلعته الشريفة، والارتضاع من

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 1، ص 84 (SanadKitab #14592, hlm. urut 198)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.